حسان بن ثابت الأنصاري
235
ديوان حسان بن ثابت الأنصاري
[ تعليقات على القصيدة ] 164 10 ط ل با ص : العتائر ذبائح كانوا يذبحونها لأصنامهم ، والأزلام قداح كانوا يقتسمون « 1 » بها . طا : [ أهل ] العتر هم الذين يذبحون للأصنام العتيرة في رجب ، وهي ذبائح كانوا يوجبونها على أنفسهم من أموالهم لأصنامهم ، والأزلام القداح . وفي كتاب الأصنام 34 : « كانوا يسمون ذبائح الصنم . . . العتائر ، والمذبح الذي يذبحون فيه لها العتر . » وفي اللسان ( عتر ) : العتر ما عتر ، كالذّبح . والعتر الصنم يعتر له . طا ( في نهاية القصيدة ) : قال أبو عمرو الشيباني : أما قوله « سائل أبا كرب » ، فإن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج كان سيّد الأوس والخزرج وكان له في قومه شرف ليس لغيره ، ذلك أنّه الذي ساق تبّعا أبا كرب إلى المدينة وأذلّ اليهود وقتل الفطيون « 2 » ، وكان له بذلك فضل على قومه لا ينكرونه ، ثم لحق بحمير فوثبت اليهود على الأوس والخزرج فقتلوا منهم مقتلة عظيمة . فشكا مالك إلى أبي كرب
--> ( 1 ) ( ه ) ط ص : س يستقسمون . ( 2 ) في حديث يوم سميحة الوارد في المخطوطات ( انظر القصيدة 5 الملحق 1 ) أن الذي دعاه مالك لقتل الفطيون هو أبو جبيلة الغساني . وانظر السيرة 12 / 1 : 19 وتعليقات السهيلي في الروض 1 : 25 - 29 . وفي حاشية طا : الفطيون رأس اليهود وكان يفض الأبكار قبل أزواجهن فقتله مالك حيث مر به أبو جبيلة الغساني فقتل له أشراف اليهود . وقال بعض من هجاهم : سائلوا الفطيون إذ * باكركم كالقرب يبدأ بنكح بكركم * تبا لكم من عرب